- و تظنين أن هناك في البعيد قليل من فراق ؟
- و إن يكن ، كل الأشياء في النهاية تفترق ..
- حتى الأرواح ؟
و تأبى الطفلة فيني أن تجيب ، أولست تعلم أنها أول من يفترق .. أسهل من يفترق .. و أغوص في أعماق سحيقة ، بعيداً عنك .. بعيداً عن كل شيء يحمل رائحتك ، أشكال سمرتك .. بعيداً عن كل شيء يشبه صوتك .. و همسك ، و أنفاس غفوتك .. يا رجلاً عجن بالصمت و الغياب .. هل لنا من فراق ؟
؛
؛
أخشى الحديث ، أخاف أن يبدل صوتي بصوتك ، أن تخرج الكلمة منك قبل أن تخرج مني .. أن تتشكل بـ معالم حديثك ، أن تسرق مفرداتك .. و التعب من صوتك ، أخشى أن ينساني صوتي .. و يتقمص شخصية صوتك .. و يضيع مني البوح .. يضيع مني الحق في الكلام ... كما هي العادة !
أرهقني صمت طويل ، سلب مني الأحقية في كل شيء .. ما عدت أشبهني ، و لا حتى أشبهك .. أنت ، الصامت حد البرودة .. الغائب حد النسيان .... نسيان ؟ .. و تعود بي الذكرى الى سنين مضت ، قبل أن " تهطل " من مكان ما .. و لأول مره أتمناك معي صامتاً ، تشاهد فقط .. ما حوى الأرشيف من غفير طهر ، و رقيق حسن ..
كنت أظنك أكبر من كل شي ..
كنت أرى شيئاً ما عدت أراه !
بأي زيف كنت تحدثني ؟ .. و كيف ؟ .. كيف إستطاع ذلك الرجل فيك ألا يكون شجاعاً معي .. بـ رسمية فضة أعدت ترتيب صفحات أولوياتك .. بذات الأنانية التي سكنت نفسك منذ زمن ، قررت أن تكون أنت الرابح في هذه " المسألة " أيضاً .. حللت تفاصيل كل شيء ، و نسيت كل شيء .. نسيت أهم شيء !
نسيت أن لنا قلوباً نقية تقسو لأن جل ما تقدر عليه هو ذلك ، لأن الطيبة تتجلى في أن قلوبنا لا تنسى .. و لا تدنس و لا تداس ...
نسيت أننا " دائماً ما نرحل بـ قسوة ظاهرة و ضعف دفين " ..
نسيت الكثير .. و ذكرت القليل .. القليل الموحش !
أما أنا .. فـ كما عهدتني ..
بذات الهدوء الذي أحببته فيني ...
بكل المحبه التي يحملها قلبي ..
سأسمعك " الكلمة الأخيرة "
- و إن يكن ، كل الأشياء في النهاية تفترق ..
- حتى الأرواح ؟
و تأبى الطفلة فيني أن تجيب ، أولست تعلم أنها أول من يفترق .. أسهل من يفترق .. و أغوص في أعماق سحيقة ، بعيداً عنك .. بعيداً عن كل شيء يحمل رائحتك ، أشكال سمرتك .. بعيداً عن كل شيء يشبه صوتك .. و همسك ، و أنفاس غفوتك .. يا رجلاً عجن بالصمت و الغياب .. هل لنا من فراق ؟
؛
؛
أخشى الحديث ، أخاف أن يبدل صوتي بصوتك ، أن تخرج الكلمة منك قبل أن تخرج مني .. أن تتشكل بـ معالم حديثك ، أن تسرق مفرداتك .. و التعب من صوتك ، أخشى أن ينساني صوتي .. و يتقمص شخصية صوتك .. و يضيع مني البوح .. يضيع مني الحق في الكلام ... كما هي العادة !
أرهقني صمت طويل ، سلب مني الأحقية في كل شيء .. ما عدت أشبهني ، و لا حتى أشبهك .. أنت ، الصامت حد البرودة .. الغائب حد النسيان .... نسيان ؟ .. و تعود بي الذكرى الى سنين مضت ، قبل أن " تهطل " من مكان ما .. و لأول مره أتمناك معي صامتاً ، تشاهد فقط .. ما حوى الأرشيف من غفير طهر ، و رقيق حسن ..
كنت أظنك أكبر من كل شي ..
كنت أرى شيئاً ما عدت أراه !
بأي زيف كنت تحدثني ؟ .. و كيف ؟ .. كيف إستطاع ذلك الرجل فيك ألا يكون شجاعاً معي .. بـ رسمية فضة أعدت ترتيب صفحات أولوياتك .. بذات الأنانية التي سكنت نفسك منذ زمن ، قررت أن تكون أنت الرابح في هذه " المسألة " أيضاً .. حللت تفاصيل كل شيء ، و نسيت كل شيء .. نسيت أهم شيء !
نسيت أن لنا قلوباً نقية تقسو لأن جل ما تقدر عليه هو ذلك ، لأن الطيبة تتجلى في أن قلوبنا لا تنسى .. و لا تدنس و لا تداس ...
نسيت أننا " دائماً ما نرحل بـ قسوة ظاهرة و ضعف دفين " ..
نسيت الكثير .. و ذكرت القليل .. القليل الموحش !
أما أنا .. فـ كما عهدتني ..
بذات الهدوء الذي أحببته فيني ...
بكل المحبه التي يحملها قلبي ..
سأسمعك " الكلمة الأخيرة "
